العلامة المجلسي

185

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

أَنْتَ رَبِّي وَرَبُّ آبَائِي الْأَوَّلِينَ أَنْتَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ وَأَنْتَ نَجَّيْتَ نُوحاً مِنَ الْغَرَقِ وَأَنْتَ غَفَرْتَ لِدَاوُدَ ذَنْبَهُ وَأَنْتَ نَفَّسْتَ عَنْ ذِي النُّونِ كَرْبَهُ وَأَنْتَ كَشَفْتَ عَنْ أَيُّوبَ ضُرَّهُ وَأَنْتَ رَدَدْتَ مُوسَى عَلَى أُمِّهِ وَأَنْتَ صَرَفْتَ قُلُوبَ السَّحَرَةِ إِلَيْكَ حَتَّى قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَةِ الصَّالِحِينَ لَا يُذْكَرُ مِنْكَ إِلَّا الْحَسَنُ الْجَمِيلُ وَمَا لَا يُذْكَرُ أَكْثَرُ لَكَ الْآلَاءُ وَالنِّعَمُ وَأَنْتَ الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ لَا تُبْلَغُ مِدْحَتُكَ وَلَا الثَّنَاءُ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَأَجَلَّ مَكَانَكَ وَمَا أَقْرَبَكَ مِنْ عِبَادِكَ وَأَلْطَفَكَ بِخَلْقِكَ وَأَمْنَعَكَ بِقُوَّتِكَ أَنْتَ أَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأَسْمَعُ وَأَبْصَرُ وَأَعْلَى وَأَكْبَرُ وَأَظْهَرُ وَأَشْكَرُ وَأَقْدَرُ وَأَعْلَمُ وَأَجْبَرُ وَأَكْبَرُ وَأَعْظَمُ وَأَقْرَبُ وَأَمْلَكُ وَأَوْسَعُ وَأَمْنَعُ وَأَعْطَى وَأَحْكَمُ وَأَفْضَلُ وَأَحْمَدُ مِنْ أَنْ تُدْرِكَ الْعَيَانُ عَظَمَتَكَ أَوْ يَصِفَ الْوَاصِفُونَ صِفَتَكَ أَوْ يَبْلُغُوا غَايَتَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَجَلُّ مَنْ ذُكِرَ وَأَشْكَرُ مَنْ عُبِدَ وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى تَحْلُمُ بَعْدَ مَا تَعْلَمُ وَتَعْفُو وَتَغْفِرُ بَعْدَ مَا تَقْدِرُ لَمْ تُطَعْ قَطُّ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَلَمْ تُعْصَ قَطُّ إِلَّا بِقُدْرَتِكَ تُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ وَتُعْصَى رَبَّنَا فَتَغْفِرُ اللَّهُمَّ أَنْتَ أَقْرَبُ حَفِيظٍ وَأَدْنَى شَهِيدٍ حُلْتَ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَأَحْصَيْتَ الْأَعْمَالَ وَعَلِمْتَ الْأَخْبَارَ وَبِيَدِكَ الْمَقَادِيرُ وَالْقُلُوبُ إِلَيْكَ مُقْصَدَةٌ وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ وَالْمُهْتَدِي مَنْ هَدَيْتَ وَالْحَلَالُ مَا حَلَّلْتَ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ وَالدِّينُ مَا شَرَعْتَ وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ النَّصْرِ وَالْخِذْلَانِ وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ وَضَوْءِ النَّهَارِ عَمْداً أَوْ خَطَأً سِرّاً أَوْ عَلَانِيَةً إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ